ربيعة الكواري: تواصل اختراق المواقع الرسمية القطرية

ربيعة الكواري: تواصل اختراق المواقع الرسمية القطرية

article image

منذ اختراق وكالة الأنباء القطرية في مايو 2017 م من قبل دول الحصار والشر التي تفننت في الإساءة لدولة قطر حكومة وشعباً والتقليل من شأنها بشتى صور الدناءة والحقارة، دأبت هذه الدول على تجييش كل جهودها الفاشلة لتحطيم النجاح القطري وإيقافه عن مواصلة مسيرة النجاح الذي وصل إلى كافة دول العالم وأبهر الجميع.

وهذا ما يؤكد على أن الأحقاد ستستمر ضد قطر سواء كان على الصعيد الإعلامي أو غيره من المجالات الأخرى.

هذا النجاح القطري:

كان وسيبقى أحد الدروس التي علمت دول الحصار الأربع كيف تحرج أمام شعوبها وشعوب العالم أجمع.. إنها دول فاسدة.. لا تملك الإبداع ولا تقدر على مواصلة أي نجاح، بل فشلت وأصبحت تمثل الأنموذج الضعيف والمهزوز الذي لا يقدر على السير في أي مشروع ناجح تستطيع من خلاله أن تبهر شعوبها، فانحدرت إلى ذيل القائمة؟!!.

اختراق قنوات الكاس يدينهم:

كانت آخر هذه المحاولات في الاختراقات الجبانة.. هو اختراق الموقع الرسمي لقنوات الكاس الرياضية، هذه القناة ذائعة الصيت وصاحبة النسبة العالية من المشاهدات على مستوى كافة دول العالم، ومنها بكل تأكيد دول الحصار التي لا يصبر عن مشاهدتها اليومية أبناء هذه الدول بسبب تفوقها وجاذبيتها للمتلقين بكل نجاح وتفوق!

وحاولت عملية اختراق قنوات الكاس بالأمس أن تفعل الشيء نفسه الذي كان قد استخدم مع وكالة الأنباء القطرية وبنفس أساليب الخسة والدناءة، وذلك من خلال زرع برامج خبيثة في الموقع الرسمي للقناة، وهو عمل سيئ حاولوا في أكثر من مرة عمله ضد هذه القناة.

ولهذا:

سعت دول الحصار خلال الفترة الماضية بشتى جهودها الفاشية والدكتاتورية للنيل من قطر من أجل اختراق أكبر عدد من المواقع الرسمية القطرية، سواء كانت مؤسسات حكومية أو إخبارية أو إذاعية أو تلفزيونية أو إلكترونية، وقد باءت كل هذه المحاولات بالفشل الذريع المخيب لآمالهم؟!.

إنهم يديرون كل فعل سيئ:

ففي عتمة الليل دأبت دول الحصار على العمل في اختراق قنوات الكاس كعادة كل متآمر.. فقد حاولوا أكثر من مرة في السابق ضرب الموقع وقرصنة أنظمته الإلكترونية، وهي بلا شك وصمة عار على الجبين في تاريخ هذه الدول الحاقدة؟!.

فقد أطلق على ما يسمى بـ "الجيش الإلكتروني" أثناء الهجوم على الموقع الرسمي لقنوات الكاس الرياضية، ففشل في ذلك، حيث إن الرد كان سريعاً في زمن قياسي، فاستعاد الموقع أمنه وأمانه ولم يتأثر بأي شيء.. وهو ما حدث في الساعة الرابعة والنصف من فجر يوم الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 م عندما كشف المستور وبدأ عمل الاختراق بشكل واضح وفاضح وبأهداف معلنة وغير معلنة؟!.

إنه عمل إرهابي:

لا يحتاج منا إلى أي دليل، فهو عمل شرير لم يفلح في النيل من قنوات الكاس المتفوقة على الإعلام الرياضي في دول الحصار.

والسؤال المطروح:

ما الذي يريده هؤلاء من قنوات الكاس الرياضية ومن مواقعها في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي؟

وهل "قنوات الكاس" جزء من معركة دول الحصار السياسية مع قطر الآن؟

وإلى متى ستستمر هذه المعركة الخفية؟

ومن الرابح والخاسر منها؟

ولماذا يتم الزج بالرياضة في السياسة في مثل هذه الظروف؟

وهل انتصار قطر عليهم بشرف تنظيم كأس العالم هو السبب الذي جعلهم يحترقون من الداخل ويقومون بمثل هذا العمل المشين بعد أن أغلقوا الطريق علينا برا وبحرا وجوا لتحقيق مرادهم الخسيس؟

ومن هنا:

فهذه وغيرها من الأسئلة المشروعة باتت تجعلنا نواجه مثل هذه المعركة الصبيانية مع دول الحصار ونحن على ثقة بأننا انتصرنا عليهم.. لأن دولهم ساهمت في الزج بالرياضة في السياسة ولم تقتصر على ذلك فقط.. بل كانت خطواتها السابقة أسوأ من ذلك عندما زجت بالسياسة في الإعلام والثقافة والاقتصاد.. والأقذر منه هو الضرب بين النسيج الاجتماعي المتماسك الذي لا ينفصل بين القطريين مع أهل الحليج الواحد؟!!.

في الختام:

جاءت محاولة القرصنة لتثبت للعالم أنهم ما زالوا يعيشون مرحلة من الخوف والتخلف التكنولوجي، بل يعانون من الهلوسة والتخبط تجاه قطر.. وما زالوا يعيشون في سباتهم العميق وجهلهم وتخلفهم الرياضي الذي لا حدود له على خارطة العالم الرياضية؟!!.

كلمة أخيرة:

هذه المحاولة الفاشلة أثبتت للعالم أن دول الحصار بعد هذا العمل غير الأخلاقي، أنها غير قادرة على إنجاز نفس مشروع قنوات الكاس الرياضية الذي اكتسح المشاهدين في عقر دارهم وفي كافة البلدان العربية بلا استثناء.

 

هذا المقال منشور في صحيفة "الشرق" القطرية 

 

All rights reserved, Doha Centre for Media Freedom 2017

Designed and developed by Media Plus Jordan