قطر: بدء فعاليات ملتقى «الإعلاميين الأول» لوزارة الداخلية

قطر: بدء فعاليات ملتقى «الإعلاميين الأول» لوزارة الداخلية

بدء فعاليات ملتقى «الإعلاميين الأول» الذي تنظمته وزارة الداخلية، بالحي الثقافي "كتارا"، تحت شعار «أنت قائد.. قدوة».
article image
 
انطلقت أمس، فعاليات ملتقى «الإعلاميين الأول» الذي نظمته وزارة الداخلية، بالحي الثقافي "كتارا"، تحت شعار «أنت قائد.. قدوة».
 
وحضر الفعاليات سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الأمن العام، وعدد كبير من الإعلاميين، ومديري الإدارات بوزارة الداخلية، وطلبة المدارس.
 
وفي كلمته في افتتاح الملتقى، أكد سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي أن عالم اليوم قد أصبح في ضوء الثورات التكنولوجية والمعلوماتية الهائلة في مجال الإعلام والاتصال وتبادل المعلومات أحد مظاهر تطور العصر الحديث، وصار العالم بكل شعوبه وأعراقه قرية صغيرة، جعلت من البشر شعباً واحداً يمكنه التواصل والاتصال وتبادل المعلومات في أي مكان في العالم في ثوانٍ معدودة، وأصبحت الثورة المعلوماتية، شاهدة على قدرة البشر في توجيه مقدرات العالم، من خلال نشر العلم والثقافة والمعلومات في جميع مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وغيرها من اهتمامات البشر في هذا العصر.
 
وأضاف أن أهمية الإعلام المرئي والمقروء والمسموع ووسائل التواصل الاجتماعي تزداد يوماً بعد يوم في توضيح الحقائق، وتكوين فكر مستنير، قائم على الموضوعية والوفاق، وإرساء دعائم الحق والعدل، وتوحيد الجهود الداعمة لأمن واستقرار المجتمع، ودعم جهود التنمية والتحضر، كما أن المسؤولية والأمانة في تحري الدقة في تناول المعلومات ومناقشة جميع القضايا التي تخص المواطنين، وتشغل اهتماماتهم أحد المبادئ التي تدفع إلى التقدم.
 
وأوضح أن المشاركة الفعالة مع الأجهزة الإعلامية من أجل درء المخاطر التي قد تحدث في المجتمع، والعمل على إرساء قاعدة جماهيرية مجتمعية تحمل فكراً مستنيراً تجاه بناء المستقبل هو أحد اهتمامات وزارة الداخلية باستخدام قنوات الاتصال التي توليها الدولة اهتماماً كبيراً، والتي تساهم في إسداء التوجيه والتوعية للمجتمع بكافة فئاته.
 
وقال إن تصويب الاتجاهات السلوكية الخاطئة يعد أحد محاور التنمية، التي تساهم في بناء مجتمع معاصر باستخدام الجهود الإعلامية، كأحد الأسس السريعة في توجيه المواطنين، وتساهم وسائل التوعية والإعلام في المشاركة أيضاً في الحد من كل أشكال الجريمة، منها المواد المخدرة، واستخداماتها غير المشروعة، وكذلك المؤثرات العقلية والنفسية، والتي باتت أحد التحديات على مستقبل المجتمع، ومخالفة أخلاقيات وآداب وقوانين السلامة المرورية، لذا تكمن أهمية التعاون المشترك بين وزارة الداخلية والمؤسسات الإعلامية في توجيه الرسالة الإعلامية بمهنية، حيث تساهم في تطوير المجتمع وتقدمه.
 
وقال إن وزارة الداخلية بإداراتها المختلفة، تحرص على تكامل العمل مع مؤسسات الدولة المختلفة، وعلى رأسها المؤسسات الإعلامية، لما لها من أثر مباشر على المجتمع، وتخاطب فئاته كافة، بما يضمن صالح الوطن والمواطنين، آملين المشاركة الفاعلة، وتقديم الاقتراحات البناءة، للخروج بتوصيات ومقترحات عملية، تساهم في تعزيز التربية الوقائية بالمجتمع.
 
 
مركز الدوحة، تقارير
 

All rights reserved, Doha Centre for Media Freedom 2017

Designed and developed by Media Plus Jordan