ندوة: الإعلام والثورات العربية - دوره وتأثيره

الثلاثاء, 03/05/2011

 

كان العام2010 عام الثورة الاجتماعية في أوروبا  وعام التمهيد لثورات شعبية في مناطق متعددة من العالم العربي.

وفيما سعت الصين إلى تجاهل تلك الثورات العربية رحب بها الغرب الذي اختار الاصطفاف إلى جانب المواطن العربي بدل  بعض من القادة الذين اختاروا أساليب حكم  متجاوزة  اقنعوا الغرب بها لسنوات بحجة تصديهم للمد الإسلامي  المتطرف .

 وجلي اليوم أن تجارب كل من تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا باتت مرشحة لان تمتد إلى أقطار عربية أخرى إذ في ضوء مناخ اجتماعي وإعلامي منحاز للشعوب لم يعد هناك بلد عربي  محصن ضد هذه الثورات . 

ويبقى المؤكد انه من السابق  لأوانه تحليل أهداف تلك الثورات وإنجازاتها تحليلا علميا لكن المعطيات  على ارض الواقع تؤكد أنها جاءت كالزلزال المباغت

وقد تحولت تلك الثورات إلى مادة إعلامية دسمة تقدمها الفضائيات الإخبارية ومختلف وسائل الإعلام. وقد وجد المتلقي العربي ضالته حتى بلغ مرحلة الإشباع .

على هذه الخلفية نظم مركز الدوحة لحرية الإعلام  يوم الثاني من مايو  وبمناسبة اليوم العالمي للصحافة ندوة تحت عنوان :

  " الإعلام والثورات العربية : دوره وتأثيره ".

وشارك في هذه الندوة إعلاميون وأكاديميون وخبراء ناقشوا المحاور التالية :

  • الإعلام الفضائي ... مواكبة للثورات العربية رغم العوائق                
  • المواقع الاجتماعية في زمن  الرقابة والمنع الإعلامي           
  • المتلقي العربي بين إعلام الثورة .. وإعلام الثورة المضاد  
  • الفضائيات العربية: تغطية إخبارية فاعلة ..وقصور واضح في اعتماد قوانين السلامة لمراسليها
  • انعكاسات ثورة  ميدان التحرير على المشهد الإعلامي المصري
  • طموحات  الإعلاميين التونسيين غداة الثورة

التوصيات

و في ختام الندوة  أصدر المشاركون عددا من التوصيات  أكدوا فيها على ما يلي :

  • أهمية  تسليح الإعلاميين بالمهنية والموضوعية والمصداقية في نقل أخبار الثورات العربية .
  • التأكيد على الدور الايجابي للإعلام الالكتروني في تمكين المجتمعات والأفراد من التعبير عن مطالبهم ونشر المعلومة في زمن الرقابة ..
  • ضرورة إيجاد إطار قانوني  ينظم  عمل الإعلام الالكتروني بما يضمن  مصداقية ودقة ما يتناقله من معلومات وصور .
  • دعوة الأنظمة  والحكومات العربية إلى وقف ملاحقة الصحفيين وجميع مستخدمي الإعلام  الالكتروني واستهدافهم والتضييق عليهم بما يتماشى والمواثيق والمعاهدات الدولية  المتعلقة بحرية  وصول الصحفيين إلى مواقع الأحداث ومضادها .
  • دعوة الأنظمة إلى الكف عن تحميل وسائل الإعلام مسؤولية ما يجري في بلدانها من أحداث .
  • مطالبة إدارات المؤسسات الإعلامية باتخاذ كافة الاحتياطات والتدابير الاحترازية التي توفر سلامة الصحفيين في المناطق الساخنة وإجبار تلك المؤسسات على تأمين حياة مراسليها وفق الأنظمة  المعمول بها دوليا .
  • مطالبة كل الحكومات العربية بالكف عن سياسة حجب وإغلاق المواقع الاجتماعية والتشويش على إرسال المحطات  الإخبارية واعتقال المدونين والمراسلين والكتاب والمصورين .
  • الدعوة إلى إطلاق سراح كافة الصحفيين والمراسلين والمدونين المعتقلين لدى بعض الحكومات العربية بتهمة نقل أخبار ما يقع في بلادهم .
  • دعوة وسائل الإعلام التقليدية إلى تعاون  مع وسائل الإعلام الالكترونية باعتباره مكملا وليس منافسا ، وبما يحقق الوصول إلى مصداقية اكبر في نقل الأخبار والصور.
  • دعوة شركات الاتصال الدولية وكبريات المواقع الالكترونية العملاقة إلى عدم الخضوع إلى ضغوط الحكومات وقطع الاتصالات  على مستعملي الهاتف وقت الأزمات.

 

All rights reserved, Doha Centre for Media Freedom 2017

Designed and developed by Media Plus Jordan