مركز الدوحة يندد بتوقيف مراسلين أتراك في هولندا

مركز الدوحة يندد بتوقيف مراسلين أتراك في هولندا

مركز الدوحة ينتقد ما تعرض له فريقا وكالة "الأناضول" وقناة "تي آر تي" التركيتين بمدينة روتردام، بعد توجههما لتغطية نشاط للجالية التركية.
article image

 

تابع مركز الدوحة لحرية الإعلام باهتمام بالغ ما تعرض له فريقا عمل وكالة أنباء "الأناضول" وقناة "تي آر تي" التركيتين، على يد عناصر الشرطة الهولندية، ومنع الفريقين من أداء عملهما وتغطية نشاط للجالية التركية في مدينة أمستردام.

ويعرب مركز الدوحة عن قلقه إزاء هذه الأحداث، كما يبدي تضامنه اللامتناهي مع الصحفيين الذين عمدت الشرطة الهولندية إلى ترحيلهم نحو الحدود مع ألمانيا بعد استجوابهم.

ويرى المركز أن من حق الصحفيين الأتراك أداء مهنتهم بمسؤولية في احترام كامل لقونين الدولة الهولندية، خاصة أنهم

حصلوا على الموافقات المطلوبة لتغطية نشاط الجالية، لكن تم منعهم في اللحظات الأخيرة.

تطورات حادث الاعتقال

تعود تطورات الملف بعد أن منعت الشرطة الهولندية، مساء "السبت" الماضي سيارة تابعة لموكب وزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية التركية، وأخرى تقل فريقا من وكالة "الأناضول" وقناة "تي آر تي" التركيتين من التوجه إلى مدينة روتردام، وطالبتهم بمغادرة البلاد.

وأفاد مراسل "الأناضول"، أن الشرطة أحاطت بالسيارتين في إحدى محطات الوقود قرب مدينة روتردام، وأخذت بتدقيق هوياتهم.

وقال مسؤول بالشرطة في تصريح له في المحطة، إن الغرض من التفتيش هو معرفة ما إذا كانت وزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية "فاطمة بتول صيان قايا" داخل إحدى السيارتين.

وطلبت الشرطة من الفريق الإعلامي ومسؤولي الوزارة مغادرة البلاد إلى ألمانيا، بعد أن استجوبتهم قرابة الساعة، واصطحب عناصر الشرطة السيارتين خلال مغادرتهما إلى خارج الحدود.

 

 

مركز الدوحة لحرية الإعلام

 

 

 

All rights reserved, Doha Centre for Media Freedom 2013

Designed and developed by Media Plus Jordan