"يني شفق" التركية: الوصول إلى بيانات 122 مرتبطا باختراق وكالة الأنباء القطرية

"يني شفق" التركية: الوصول إلى بيانات 122 مرتبطا باختراق وكالة الأنباء القطرية

"يني شفق" التركية تؤكد الوصول لبيانات 122 شخصاً بينهم 5 يقيمون داخل تركيا، متهمين بالوقوف وراء قرصنة وكالة الأنباء القطرية.
article image

ذكرت صحيفة "يني شفق" التركية، أن السلطات تمكنت حتى الآن من الوصول لبيانات 122 شخصاً بينهم 5 يقيمون داخل الأراضي التركية، تتهمهم الدوحة بالوقوف وراء عملية قرصنة وكالة الأنباء القطرية التي تمّت في 23 مايو 2017، وتسببت بحدوث أزمة دبلوماسية بين قطر وعدد من الدول العربية الأخرى.

 
وأكدت الصحيفة في تقرير مطول نشرته "الإثنين" أن المتهمين بالقضية لا يعرفون بعضهم البعض وأنهم يقيمون في مدن مصرية وسعودية وإماراتية مختلفة، ويعملون كخبراء إنترنت لصالح مركز اتصالات يتخذ من مدينة دبي مقراً له. 
 
وكانت السلطات التركية قد أعلنت في وقت سابق أنها تمكنت من القبض على 5 أشخاص قالت إنهم على علاقة بعملية اختراق وكالة الأنباء القطرية. 
 
ونشرت صحيفة «يني شفق» تقريرا موسعا حول الموضوع، كشفت فيه عن تفاصيل عملية أمنية أدت لاعتقال خمسة مشتبه بهم في العملية.
 
ولفت الصحيفة في تقريرها إلى أن المعلومات التي قدمتها الدوحة إلى أنقرة قادت لاعتقال المجموعة بعد تسليم السلطات القطرية الأمن التركي المعرفات (IPADDRESS) التي استخدمت في عملية الاختراق.
 
وتضيف الصحيفة أنه في السابع عشر من شهر يوليو الماضي تم تشغيل المعرفات المستخدمة في الهجمات، حيث فشل فريق شرطة الإنترنت في بداية الأمر بالوصول إلى معلومات بشأن مكان مشتبه بهم في مدينة إسطنبول.
 
إلا أن عملية موازية في مدينة تشانكلي قادت إلى الوصول لمشتبه به في محافظة دينزلي وتحديدا في مدينة ساركوي، حيث حددت الشرطة منزلا لشخص أشارت لاسمه برمز (M.V).
 
وأشارت الصحيفة أنه بعد اقتحام هذا المنزل تم ضبط «وثائق رقمية» و14 جهاز حاسوب وأقراص مدمجة عليها برامج أنظمة تشغيل، وعدد كبير من أقراص الذاكرة والهواتف النقالة، قال التقرير إن الخبراء الأتراك يقومون حاليا بفحصها.
 
واشارت «يني شفق» إلى أن التحقيقات مع الشخص المذكور قادت إلى اعتقال أربعة آخرين متورطين في العملية في كل من مدينتي إسطنبول وتشانكلي.
 
الى ذلك ذكرت صحيفة "ميدل إيست آي" البريطانية أنه وفقا لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، فإن مسؤولين أميركيين اكتشفوا أن وزراء من دولة الإمارات العربية المتحدة سبق أن عقدوا اجتماعا في مايو الماضي بهذا الشأن.
 
وأوضحت أن هؤلاء الوزراء ناقشوا كيفية التمكن من اختراق وكالة الأنباء القطرية الرسمية ومواقع التواصل الاجتماعي القطرية الأخرى، وذلك لنشر اقتباسات كاذبة نسبت إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.
 
وأضافت أن تركيا لعبت دورا محوريا في المساعدة على تخفيف أثر الحصار داخل قطر بعد أن قطع جيرانها علاقاتهم معها.
 
يشار إلى أن "واشنطن بوست" نقلت عن مسؤولين في المخابرات الأميركية قولهم إن الإمارات تقف وراء اختراق وكالة الأنباء القطرية ومواقع حكومية أخرى، وهو ما أدى إلى اندلاع أزمة الخليج الراهنة.
 
ونقلت الصحيفة الاميركية، في السابع عشر من يوليو الماضي، عن مسؤولين في المخابرات الأميركية قولهم إن الإمارات العربية المتحدة تقف وراء اختراق وكالة الأنباء القطرية ومواقع حكومية أخرى، وهو ما أدى إلى اندلاع أزمة الخليج الحالية.
 
 
مركز الدوحة، تقارير

All rights reserved, Doha Centre for Media Freedom 2017

Designed and developed by Media Plus Jordan